أرشيف الرد على الإعجازات العلمية
- [الدين الاسلامي]
02/06/2008, 10:09:10
|
الزملاء الأعزاء  تحية طيبة  يأتينا كل يوم زملاء مسلمون جدد و يبدأون في طرح مواضيع الإعجاز العلمي التي صارت موضة هذا العصر و أسلوب دعوته الأقوى, معظم تلك المواضيع تم الرد عليها مرات و مرات لكن نظرا لتضخم المنتدى و تجاوز مواضيعه الواحد و عشرين ألف موضوع صار الوصول إلى تلك الردود شبه مستحيل بالنسبة للجميع تقريبا و صرنا نضيع وقتنا و وقت إخوتنا المسلمين في تكرار الكلام نفسه مرات و مرات. سأقوم في هذا الموضوع بسرد الإعجاز العلمي ثم الإتيان بالرد عليه مع اسم الزميل الذي كتب الرد و من أجل هذا سأقوم بمراجعة جميع مواضيع ساحة الدين الإسلامي بحثا عن الردود. أرجو ألا يقوم أي زميل بإضافة ردود في هذا الموضوع للحفاظ على طبيعته كأرشيف و إذا رأى أحدكم ردا يستحق الإضافة فليخبرني برسالة خاصة لكي أقوم بإضافته أنا وفقا للأسلوب و التنسيق الذي أرغب أن يكون الموضوع عليه. أرجو ملاحظة أن هذا ليس موضوعا للرد على الإعجازات و لكنه أرشيف منظم للردود, لذا من يجد في نفسه القدرة على الرد على إعجاز ما عليه إنشاء موضوع مستقل أو أن يرد على الإعجاز في موضوعه و هذا لأنني لا أريد نقاشا و دفاعا في هذا الموضوع و أريده مقتصرا على الإعجاز ثم الرد فقط لسهولة البحث و التصفح, و طبعا سأقوم بإضافة الرد مع اسم صاحبه لاحقا. لكم مني كل حب و إحترام
|
نوفل Reloaded
- [الدين الاسلامي]
25/05/2008, 09:43:57
|
أعتقد أن أغلبكم مازال يذكر جائزة نوفل للخزعبلات التي فاز بها السيد زغلول النجار عن جدارة و إستحقاق... أعلن الآن بصفتي الزنديق الأكبر كاردينال مجمع الزندقة الأقدس عن فتح باب الترشيح لجائزة نوفل لثقافة الكراهية فأرجو من الإخوة ترشيح من يرونه مناسبا لنيل الجائزة الرفيعة. عن نفسي أرشح الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن فتواه بتحريم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم نص الفتوىتهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - . وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها . وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - . ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم . والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز . أرجو أن يقوم الزملاء بذكر الشخص المرشح و العمل الذي تم الترشيح على أساسه لنبدأ التصويت بعد ذلك. كل الحب
|
انتبه!! يوجد تيس بالداخل
- [الدين الاسلامي]
17/03/2008, 09:43:44
|
لرجال الدين الإسلامي أساليب مميزة في السيطرة على عقول أتباعهم و تحويلهم إلى تيوس تعيش في أجساد بشر مما يضمن بقائهم في ظلام الجهل و الخوف و التخلف إلى الأبد, و أشهر تقنياتهم و أكثرها إنتشارا لتحقيق ذلك المأرب هي ثالوث السيطرة الفكرية الشهير الذي إن تم تطبيقه في أي دولة على وجه الأرض كان ضمانا كافيا لأن يظل شعبها متخلفا تافها بائسا إلى أن يرث الإنفجار الكبير الأرض و من عليها و يلحق البشر برفاقهم الديناصورات رحمة الله عليهم أجمعين...نسألكم الفاتحة أول ركن من أركان هذا الثالوث هي إقناع المسلم بقصور عقله و عجزه و محدوديته و عدم قدرته على فهم و إدراك أهم أساسيات دينه مثل ماهية الله و طبيعته و كيف وجد من دون موجد إلى آخر الأسئلة المنطقية البديهية المتعلقة بالذات الإلهية و التي لا يوجد طفل على وجه الأرض لم يسألها في مرحلة ما من حياته و لم يلق إلا الجواب التالي "عقلك عاجز و محدود يا حبيبي..فكر في خلق الله و لا تفكر في الله" واضح إنها بداية قولبة فكر الطفل و الحجر عليه و تعليمه متى يمكن أن يفكر و متى يجب أن يتحول إلى تيس عديم العقل و المنطق...طبعا كثرة ألغاز الدين و فجواته تجعل المسلم يشغل التيس مود أغلب الوقت فيتحول بمرور الزمن إلى تيس مائة بالمائة عاجز تماما عن تشغيل عقله ولو لثانية واحدة.
لا ننسى طبعا ضرورة إقناعه بعجز عقله و قصوره أمام ما فهمه و أدركه سلف الأمة و خلفائهم من مشايخ و كهنة و سدنة بعقولهم الربانية الفائقة, رغم ان ما فهمه سلف الأمة ليس أكثر من تفاهات فارغة لا تخرج عن كيفية غسل القضيب بعد التبول و كيفية مسح المؤخرة بثلاث أحجار بعد التبرز و أحكام نكاح الجن و وجوب الغسل بعده, إضافة إلى أسلوب التداوي ببول الإبل في حال مرضت لا قدر الله, و طبعا كيفية الشرب مهمة جدا في هذا المجال و هي محل أخذ و رد بين الفقهاء فمنهم من لا يرى بأسا في أن يشخ الجمل في قصعة و تأخذ أنت القصعة وتتناول منها البول بعد ذلك و منهم من أفتى بوجوب مص البول من قضيب البعير مباشرة و منهم من ترك هذا و ذاك و فضل تناول شوربة الذباب كعلاج لمعظم الأمراض و العاهات..و كما ترون كلها تفاهات و سفاهات لم تخرج عما بين السرة و الركبة سواء كانت سرتك أو سرة الجمل أو سرة الجني.
شعور المسلم بعجز عقله و قصور تفكيره يجعله يتبع هذا المبدأ في شتى مناحي حياته فيصبح شخصا جامد الفكر جاف القريحة عاجز عن الإبداع و التطوير ولا يصلح لأن يكون أكثر من مستهلكا من الدرجة الأولى ليس إلا, و تكون النتيجة هي ما نحن فيه الآن من تخلف و تأخر و إعتمادية تامة على العلم الأجنبي و التكنولوجيا المستوردة.
|
رقاقة من جلد الماعز على مكتبي!!!
- [الدين الاسلامي]
11/03/2008, 06:40:27
|
وصلت اليوم إلى عملي و بدأت كالعادة بتصفح البريد و وجدت في وسط الأوراق منشور مطبوع على ورق فاخر جدا و الألوان الزاهية المستخدمه فيه تدل على مدى تقدم تقنية الطباعة و على جودة الأحبار. أمسكت بالورق الناعم الفاخر المصقول و بدأت أقرأ ما فيه..قاطعوهم ينصركم الله و المقاطعة سلاح فتاك و المقاطعة نصرة لنبيك الحبيب, و ماذا ستقول للرسول يوم القيامة عندما يسألك عما فعلته مع من أهانوه إلى آخر هذا الهراء المعتاد جدا.
الجديد هو أن علم الدنمارك لم يكن موجودا على المنشور او المطوية كما يسمونها, كان هناك علما آخر أزرق اللون عليه نجوم مصفوفة في شكل دائري..و تحته كان مكتوبا بخط عريض جدا...المقاطعة يجب أن تشمل الإتحاد الأوروبي كاملا كاملا كاملا..
نظرت إلى زميلي فوجدته قد استقبل واحدا هو الآخر..نظر لي و قال الله يبارك في من فعل هذا, تخيل كم تكلف هذا المنشور الذي طبعه و وزعه بالمجان هكذا..رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, قلت له لكن هذا المنشور غير عملي أبدا, لم يندهش من كلامي فهو قد اعتاد على آرائي الصادمة و سألني لماذا؟ قلت له أنظر إلى الورق الفاخر اللامع المصقول, أين تظنه قد صنع؟ في مصر أو ليبيا؟..و انظر إلى جودة الطباعة و دقتها, أين تظن أن ماكينات الطباعة التي طبعت هذا قد صنعت؟ في المملكة العربية السعودية؟..هذا غير جودة الألوان التي تدل على إستخدام أفخم و أجود انواع الحبر الذي لا أظن أنه يصنع في أفغانستان..ناهيك طبعا عن الموزعين الذين كانوا يتجولون في سيارات أوروبية لتوزيع تلك المطوية الرائعة.
لكي تكون تلك المقاطعة عملية كان يجب أن يُكتب المنشور على رقاقة من جلد الماعز بإستخدام قطعة عظم مغموسة في دم الشاة , و كان يجب أن يطوف الموزعون على خيلهم و نوقهم لتوزيع المنشور على المنازل و الشركات. لو أخذ الإتحاد الأوروبي و أمريكا تلك المقاطعة الوهمية بجدية لصرنا في وضع لا نحسد عليه..ستجد توكيلات السيارات الشهيرة قد تحولت إلى إسطبلات خيل و مبارِك جمال, و ربما تجد توكيل بيجو قد صار اسمه أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت..هذا هو آخر المسلمين, ينظرون إلى الإبل كيف خلقت..ينظرون إلى ما هو موجود في الطبيعة بعدم فهم و يستخدمونه دون أن يحاولوا إعمال عقولهم أو تطوير أنفسهم أبدا, و ربما لهذا لا يصدقون الداروينية..العالم صنع السيارات و الطائرات و الصواريخ و مركبات الفضاء التي خرجت من مجموعتنا الشمسية و المسلمون لا يجدون شيئا أعظم من الإبل لينظروا إليها..
ربما كنا سنجد إعلانا كهذا في التلفاز أيضا..حادي يقود يسحب جملا خلفه و يقول "بعير فورد إكسبلورر, أشرف على تربيتها و تدريبها خبراء من صفوة البدو و حكمائهم و تمت تغذيتها منذ الطفولة على أجود انواع الأعلاف و الأعشاب الطبيعية"...ثم يقوم الجمل بالشخاخ فيلتقط الحادي براز الجمل بيده اليمنى و يرفعه أمام الكامير و يبتسم رافعا إبهامه الأيسر قائلا "و البعرة تدل على البعير"
يعيشون عالة على العالم المتحضر في كل مناحي حياتهم ثم يقولون قاطعوهم..هل لديهم إستعداد إلى التخلي عن السيارات و الكهرباء و شبكات تحلية المياة و ضخها. هل لديهم إستعداد إلى العيش في خيام و بيوت من طين.. فخلاطات الأسمنت و معدات إنتاجه و الأوناش و معدات تصنيع حديد التسليح كلها من صنع الإتحاد الأوروبي. هل يمكنهم التخلي عن الهواتف التي إخترعها جراهام بل الأوروبي و تقوم بتصنيعها أوروبا الكافرة..و لا بأس بالإعتماد على الحمام الزاجل.
هل يمكن لطفيل يعيش فوق جلدي و يتغذى على إفرازاتي أن يقاطعني؟ و إذا قاطع من الخاسر أنا أم هو؟
و السلام عليكم و رحمة الباذنجان و متبلاته
|
هل أصبح الأزهر منبر التطرف وضحالة الفكر وتعطيل العقل ؟
- [الدين الاسلامي]
10/02/2008, 06:03:51
|
|
باهر محمود عبد العظيم
الحوار المتمدن - العدد: 2100 - 2007 / 11 / 15
هل وصل الحال بالإنسان المسلم أن يسأل أهل الدين في أدق تفاصيل حياته التي لا تحتاج سوى إلى قليل من العقل وبعض التدبر وإعمال بسيط للفكر ؟ منذ متى وصل الحال بالمسلمون لتلك الدرجة المخزية من الإتكال وضحالة التفكير وتعطيل العقل ؟ لم تأخذ دار الإفتاء تلك المكانة والأهمية إلا في زماننا هذا, فقد وصلت طلبات الفتاوى اليومية طبقاً لآخر الإحصائيات لألف فتوى كل شهر ! وهو رقم غير مسبوق ولا يعبر إلا عن إنحدار مستوى الوعي الجمعي والتفكير العلمي والمنطق, ومما زاد الطين بلة إنتشار قنوات الإفتاء الدينية الفضائية التي أخذت دورها في توجيه المسلمين كيفما تشاء دون رادع أو وازع, وصارت تلك القنوات منبراً تُنشر فيه أفكار ما أنزل الله بها من سلطان, منها أفكار خرافية غيبية لا تمت لواقعنا العلمي بصلة, ومنها أفكار متشددة تدعو لنبذ الآخر وإحتقاره, ومنها أيضاً من يدعو لطاعة ولي الأمر أياً كانت أفعاله طالما شهد بأن لا إله ألا الله ! ومن نتائج تلك الأفكار الطبيعية إنتشار ثقافة الميتافيزيقيا والتعصب الديني وقبول الأمر الواقع وإحباط أي فرصة للمطالبة برجوع الحقوق لأصحابها أو تعديل الواقع السيء الذي تعيشه الأمه العربية على كل الأصعدة, وإذا إعتبرنا أن لتلك القنوات إتجاه تجاري بالمقام الأول وفكر وهابي صحراوي بالمقام الثاني يبغى الإنتشار, فماذا عن الموقف الرسمي للأزهر ؟
منذ حوالي ستة أشهر صدرت رواية أشبه بالسيرة الذاتية لكاتب شاب إسمه خالد البري, يحكي فيها تجربته مع الجماعات الإسلامية خلال فترة توهجها, وحملت تلك السيرة عنوان (الدنيا أحلى من الجنة), عندما تنتهي من قراءتها تشعر أن التطرف لا مكان له في الأديان السماوية إلا في عقول متحجرة تأبى التفكير وإستخدام العقل, ورغم سمو الرسالة التي يقدمها الكاتب في سيرته وعمق الفكرة والدرس المستفاد من وراء تجربته لكل شاب في مقتبل حياته إلا أننا فوجئنا بمنع الرواية ومصادرتها نهائياً من قبل الأزهر نفسه الذي يدعو للوسطية وينبذ العنف والتطرف, ولم نرى سبب مقنع لمنع الرواية سوى لأن الكاتب يهاجم الإرهاب ومنطق القتل باسم الرب ! وبدلا من أن يقوم الأزهر بتوزيعها في منافذ البيع وينصح بقراءتها حتى يفكر الشباب المتطرف من جديد في دينه, نجده يمنعها في إشارة لدعمه للمتطرفين والداعين للعنف ورفض الآخر, فهل هذه رسالة الأزهر الآن ؟
ومن عجائب الأمور أن نجد أكبر شخصيتين دينيتين في مصر والمدعومان بقوة الإفتاء والسلطة الدينية الممنوحة لهما يتصرفان وكأنهما ضد الشعب المصري بل وضد أي فكر مستنير أو متحضر, فتارة نجد شيخ الأزهر يدعو لجلد الصحفيين بكل جرأة وعنف, وتارة أخرى يخرج المفتي علينا بفتوى أن قتلى الهجرة غير الشرعية ليسوا شهداء, وكأنه إمتلك صك الشهادة يمنحه لمن يشاء ويمنعه عمن يشاء, وطوال عام مضى لم نجد أي تعاطف شعبي ظاهر تجاه شيخ الأزهر أو مفتي الديار المصرية, بل ونجد رد فعلهما على ما يثار حول فواتيهم المرفوضة لا يعبر إلا عن رفضهم الحوار مع من يفتوا لهم, كأنهم يفتون لجهة بعينها وليذهب الشعب للجحيم, ولم ينتظر المفتي كثيراً حتى أكد لنا ما ظنه الناس حين أفتى أن قتلى السيارات يرجع اللوم عليهم وليس على من يقود, وظهرت تلك الفتوى بعد حادثة مقتل سيدة تحت عجلات سيارة الشرطة مباشرة, وكأن المفتي ينتظر أفعال الشرطة والحكومة حتى تخرج فتاويه بما يبررها ويدعم موقفها !
ولنا أن نتساءل, هل وصل حال الإفتاء لدرجة أن نسأل هل غرقى البحر شهداء أم لا ؟ هل اللوم يقع على قائد السيارة أم الضحية ؟ هل من يطلق إشاعة يستحق ثمانون جلدة ؟ كلها أسئلة لا فائدة حقيقية من ورائها, إما لأنها بديهية, أو لأنها لن تقدم ولن تؤخر, ولكننا نوردها هنا لأنها صدرت عن أعلى سلطتين دينيتين في مصر, فماذا عمن يسأل عن أي من الحيوانات سيدخل الجنة وأيها سيدخل النار ؟ أو من يتساءل عن مشروعية ذبح الأضاحي بدون تقليم الأظافر ؟ أو الآخر الذي يستفسر عن جواز تنظيف أرضية حمامه بمياه ساخنة حتى لا يزعج أهل الجان فيؤذونه أو يؤذون أسرته ؟ ومن أطرف ما رأيت كان عن مواطن يسأل بكل إهتمام وجدية عن مدى حرمانية إستخدام فرشاة الأسنان بدلاً من السواك ؟
المشكلة ليست في السائل فقط, فقد يقول قائل أن من يفتي في المسائل الشرعية لا يؤخذ بذنب السائل عنها مهما بلغت درجة غرابة الأسئلة, ولكن العجيب أن يرد المسئول عن الفتاوى على تلك الأسئلة التي يستنكرها فيما بعد ! والاولى به في هذه الحالة أن ينبه السائل لأن يستخدم عقله ومنطقه وسيصل وحده للإجابة التي يبغاها, وإذا إستخدم كل عالم دين سلطاته في توجيه الناس للقراءة والبحث بأنفسهم لما وصلنا لتلك الدرجة المتدنية من الإنحدار الثقافي وضحالة الوعي الجمعي.
|
وهم الصحوة الإسلامية
- [الدين الاسلامي]
31/01/2008, 05:40:01
|
|
باهر محمود عبد العظيم الحوار المتمدن - العدد: 2093 - 2007 / 11 / 8
ردد فى الآونة الاخيرة مصطلح "الصحوة الاسلامية" كرد فعل عكسى لنداءات المثقفين والعلمانيين للتصدى وبقوة للتيارات الدينية السلفية التى تتغلغل فى المجتمع المصرى بسياسة ناعمة مستغلة الفقر والجهل والعاطفة كأسهل الطرق للوصول لمبتغاهم الذى هو بالطبع أسلمة و"وهبنة" المجتمع بما يخدم مصالحهم ويعزز مكانتهم ويضعد موقفهم, وقد تبارى المفكرون والمنظرون والدعاة الاسلاميون فى ابراز مظاهر تلك الصحوة كدليل على تطور المجتمع بفضلهم وكذلك لتذكيرنا دوما بفضل السعودية وشيوخها الذين اوصلونا لتلك الصحوة المزعومة.
وعندما يذكر احد المذيعين الاسلاميين لشيخ ما على قناة فضائية وهابية الطابع مصطلح "الصحوة الاسلامية" سريعا ما تنفرج اساريره ويضىء وجهه وتنطلق الكلمات من فمه مدوية تعدد مظاهر تلك الصحوة وتعظمها ويلدأ فى سرد معالمها التى لا تخرج عن الآتى :
1- انتشار الحجاب والنقاب : فهم يرون ان التدين الشكلى المتمثل فى الحجاب وما يتبعه هو دليل على الصحوة ووعى المسلمين بدينهم بدرجة غير مسبوقة, وينسون او يتناسون ان الحجاب له من الاسباب الاقتصادية والاجتماعية ماهو اكثر بكثير من الاسباب الدينية, وهو انتشار مظهرى اكثر منه فكرى او سلوكى, وهو نتيجة طبيعية لتدنى مستوى التعليم والوعى الجمعى وليس دليلا على رقيه, ولولا التمويل الخليجى المباشر لنشر الحجاب بابخس الاسعار وتواجده باغلب المحال لما انتشر بتلك الصورة المرضية, ولو كان نشر الحجاب مقترنا بنشر سلوك اجتماعى قويم يهذب الفكر ويرتقى به لما اعترضنا, ولكن نشره فقط لفرض زى ذو طابع خليجى بدوى تحت ستار انه فرض دينى واختراق ثقافة المصريين المدنية الاصيلة بفكر صحراوى جاف هو نوع من انواع الاستعمار الفكرى الذى انصاع له المصريين بدافع دينى عاطفى ليس اكثر, ولو كان الزى سببا فى رفع مستوى السلوكيات لكنا اول المطالبين به, لكن الذى حدث ان الاخلاق فى تدهور, والمعاملة تهوى نحو الاسوأ, ويتم استغلال النقاب اسوأ استغلال سواءا فى حوادث ارهابية او فى حوادث نصب او خيانة زوجية او تحرش بعربات المترو والمواصلات العامة عموما, واذا اعتبر البعض ان الحجاب هو اوضح مظاهر الصحوة الاسلامية فتلك للاسف خدعة, لان الصحوة الاسلامية تتحقق عندما نتخلى عن التدين الشكلى المظهرى الذى لا ينفع بل قد يضر فى سبيل التدين الجوهرى الذى يهذب النفس ويروضها وينجح فى الارتقاء بمستوى وعيها سواء فى المعاملة او الاخلاق او السلوكيات.
2- امتلاء المساجد بالمصلين: وهو مظهر ذُكر أكثر من مرة من قِِِِِبل المنظرين الاسلاميين دون النظر لما وراءه, وذلك المظهر تحديدا عندما يُذكر يقارن بما كان عليه المجتمع المصرى فى خمسينات وستينات القرن الماضى, فيقولون انه فى تلك الفترة لم يكن هناك اقبال على الصلاة كما يحدث الآن ولما تكن المساجد مملؤه بتلك الاعداد الغفيرة التى نراها فى وقتنا الحالى, وينسى مرة اخرى المفكرين الاجلاء انه فى تلك الفترة من الزمان لم يكن الفساد منتشر بتلك القوة, ولم تكن الرشوة جزء من الحياة اليومية للموظف او المسئول, ولم يكن الاغتصاب والتحرش عنوان يومى فى صفحات الجرائد, ولم يكن الشعب المصرى منقسم على ذاته وكاره للآخر كما يحدث الآن سواء بين المسلمين والاقباط او بين المصريين والجنسيات الاخرى او حتى بين مشجعى الفرق الكروية الذين اصبحوا يتنافسون بعنف وعصبية ولغة متدنية, كذلك لم يكن المجتمع على تلك الحالة من النفاق والتمايز الدينى والدروشة التى لا غرض منها سوى فرض الفكر المتطرف باللين مرة وبالارهاب مرات, كل تلك المظاهر لم نكن نعانى منها فى الماضى الجميل, لكن مع ظهور تلك الصحوة المزعومة تبدل الحال واصبحنا نعيش فى مجتمع "قروسطى" لا يقبل سوى الفكر الدينى المتحجر ويرفض تماما التعددية واحترام افكار ومعتقدات الغير, لدرجة المناداة بفرض الجزية واعدام المرتد وتطبيق الشريعة بحذافيرها وعدم جواز ولاية غير المسلم على المسلم, فهل تعتبر تلك المظاهر دليل على الصحوة الاسلامية ؟ ام دليل على تراجع الفكر المستنير سواء الدينى او العلمانى ؟
3- تنامى سطوة الجماعات الاسلامية : بدأت تلك الظاهرة فى نهاية ستينات القرن الماضى بعد هزيمة 67 على وجه التحديد, بدأت جماعات صغيرة من كلية طب الجامعة القاهرة على يد د.عبد المنعم ابو الفتوح ود.عصام العريان, ثم اخذت فى الانتشار تدريجيا طيلة فترة السبعينات بمباركة الرئيس الراحل السادات وبتوجية جماعة الاخوان المسلمين وبدعم مالى خليجى بلا حدود, ثم انتقلت الجماعات خارج السيطرة وبدأت فى فرض فكرها بالجنازير والسيوف داخل الجامعات المصرية بتنظيم وقيادة شبه عسكرية منظمة, ثم انقسمت الجماعات لفرق متنازعة متنافسة فيما بينها تارة وفيما بينها وبين المجتمع ككل تارة اخرى, وزاد نفوذها بقوة بعد اغتيالهم لربيبهم الاول السادات وسيطرتهم على فترة الثمانينات والتسعينات بشكل مسح وارهابى افرز مجموعة حوادث لا تزال عالقة فى الذهن المصرى لبشاعتها ولا انسانيتها, ويأتى الآن المنظرون الاسلاميون ليعتبرونها احد مظاهر الصحوة الاسلامية بعد ما هدأت الامور وتراجع قادة الارهاب عن افكارهم الدموية واستتبت الحوادث الارهابية الا من بعض بقاياهم, فهل يا ترى نعتبر ظهور تلك الجماعات جزء من الصحوة ؟ وهل نعتبر دعوة الجماعات للامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهو ما يعنى التدخل المباشر فى حرية الافراد استنارة وحضارة؟
تلك المظاهر كما اسلفنا تعد من وجهة نظرهم دليل النهضة والحضارة القادمة, ولكن, اليس من مظاهر النهضة الحقيقية ان ينتج المواطن المصرى قوت يومه بيده ؟ اليس من مظهرها الدعوة لاستقلال القرار الوطنى ؟ اليس من مظهرها الدعوة للوحدة الوطنية ونبذ الفُرقة والعنصرية الدينية او العرقية ؟ اليس من مظهرها ان الاعتراض على ظلم الحاكم والمطالبة بالعدل والمساواة والحرية ؟ اليس من مظهرها الدفاع عن الضعفاء والمقهورين ؟
اين نحن من تلك المظاهر ؟ لماذا تتحقق الصحوة الاسلامية فى الحجاب او الصلاة او الدعوة دون العلم والثقافة والاستنارة والتجديد ؟ هل يدرى المتأسلمون حقا لاى مدى صحوتهم سطحية ورجعية ؟ هل يعلمون لاى مدى يضرون الدين الاسلامى بافكارهم القشرية عن مفهوم الصحوة والحضارة ؟
الصحوة ايها المفكرون لا تعد صحوة الا برفع الوعى الجمعى, لا تعد صحوة الا بالمزيد من المطالبة بالحريات, لا تعد صحوة الا بايقاف نزيف الفتاوى المسيئة للاسلام والمسلمين, لا تعد صحوة الا بتجديد الفكر الدينى بما يلائم حاضرنا وواقعنا, الصحوة اعزائى هى ان نفيق من وهم اننا الافضل والارقى والاعظم ونعرف حقيقتنا مجردة دون رتوش, وعندما نرى وضعنا بين الامم سنعرف لاى مدى وصلنا, وسنعلم مقدار الجهد المفروض علينا بذله لنسترجع مكانتنا المفقودة من جديد ...
|
عقوبة المرتد أكبر إساءة للإسلام
- [الدين الاسلامي]
29/01/2008, 05:22:44
|
|
باهر محمود عبد العظيم
الحوار المتمدن - العدد: 2116 - 2007 / 12 / 1
طفت على السطح في الفترة الاخيرة عدة قضايا صنفت على انها قضايا راى عام يدور محور الحديث فيها عن مشكلة حرية الاعتقاد في الاديان, تلك القضايا كان من الممكن التعامل معها بسهولة لو كان مجتمعنا منفتح قليلا على الآخر ومتسامح مع المتناقض, لكن من الواضح تماما ان المجتمع المصرى يسير بكل اقدام نحو الهاوية وبلا تردد ...
عندما برزت مشكلة المواطن محمد حجازى الذى اعتنق المسيحية عن اقتناع وبلا ادنى رغبة فى الرجوع للاسلام ظهرت معه امراض المجتمع المصرى المسلم وسوء تفسيره للنصوص الدينية بما يخدم مصالحه فقط, ونسى او تناسى شيوخ الاسلام ان مسألة تحول الانسان من معتقد لمعتقد حرية شخصية لا يصح التدخل فيها واجبار الآخر على اعتناق ما لايرغب, وهنا لابد ان نشير الى ان مفهوم الحرية بشكلها الصحى لم يصل بعد لعقلية شيوخ الاسلام الذين ما انفكوا يصرون على تفسير النص الدينى بعقلية عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة لزمن حقوق الانسان والديموقراطية واحترام حرية المعتقد "ايا كان", ورأينا كيف تتحكم الازدواجية والكيل بمكيالين فى تصرفات المسلمين تجاه غيرهم, فنرى على سبيل المثال ان دعوة المسيحيين للاسلام مشروعة ولا خلاف عليها, فى حين يعتبرون حملات التبشير المسيحية كارثة واثم وهجوم على الاسلام لابد من ردعه, ونرى كذلك كيف تصبح الاجراءات القانونية والشرعية سهلة وميسرة عند التحول من اى دين او ملة الى الاسلام, وكيف يتحول الامر لقضية راى عام وشد وجذب وتكسير عظام عندما يرغب فرد فى التحول عن الاسلام, بل وتصيح المنابر بكل حرقة قائلة بوجوب القصاص من المرتد طبقا للدين وذلك بقتلة حتى يكون عبرة لغيره وحتى لا يسمح بحرية الدخول والخروج من الاسلام للحفاظ على هيبته ومنع التلاعب به, والسؤال الذى يشغل بالى بحق ولا اجد اجابة له يتلخص فى الآتى, اذا لم يكن الاسلام ينادى بحرية الرأى والمعتقد, فلماذا سمح بتلك الحرية لغير المسلمين للتحول للاسلام ؟ ولماذا سمح بوجود "المؤلفة قلوبهم" رغم انهم يعتنقون الاسلام ظاهريا ؟ ولماذا نجد اكثر النصوص الدينية تتحدث عن حرية المعتقد ونبذ الاكراه فى الدين ووضع حد بين "ديننا ودينهم" ؟
الغريب فى الامر اننا لا نجد اى اشارة فى القراّن الكريم من خلال ال 72 اّية التى تتحدث عن التشريع فى الاسلام الى وضع حد للردة عنه, ولم نجد اى اشارة لعقوبة دنيوية للمرتد سواء جسدية ( القتل او التعذيب ) او نفسية ( كالنبذ او سوء المعاملة ), وان كل ما ذكر عن المرتد فى الاسلام ان عقابه فى الآخرة سيحاسبه عليه ربه الاعلم بما فى القلوب, ولم يخص الله عز وجل اى انسان بالحكم على المرتد فى الدنيا, والاغرب ان المرة الوحيدة التى ذكرت فيها عقوبة المرتد فى الاسلام كانت من خلال حديث شريف ورد فى البخارى نصه ( عن ابن عباس رضى الله عنه قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن بدل دينه فاقتلوه" ), وهو كما نرى حديث اّحاد, ومن المعروف ان حديث الآحاد ضعيف ولا يؤخذ به في التشريع, وهو ما ينقلنا بطبيعة الحال للقراّن الكريم الذى اوضحنا فيما سبق انه لا ينص على عقوبة دنيوية للمرتد فيه, وهنا يتضح لنا بدون ادنى شك ان الاسلام وقراّنه يحترمان حرية الرأى ويحضان عليها ولا يرضون اجبار الانسان على اعتناق ما لايرغب اذا بلغ ورشد, وهو ما ينقلنا الى نقطة اخرى ...
كيف نتعامل مع مواطن اراد اعتناق اى دين او معتقد او فكر غير الاسلام ثم منعناه واجبرناه على البقاء فى الاسلام مرغما ؟
اولا سيؤمن هذا المواطن ان الاسلام دين يقيد حرية البشر ولا يحترم رغبتهم وبالتالى سيزيد عداؤه للاسلام بما لا يصب فى مصلحته الشخصية ولا مصلحة المحيطين به, ورغم اعتناق هذا المواطن لدين اّخر غير الاسلام باطنا فانه ظاهريا مسلم, ولهذا يحل له بالقانون والشرع الزواج من مسلمة, وهو ما يخالف الاسلام نفسه, ثم ستظهر مشكلة اخرى متمثلة فى اصرار المواطن التارك للاسلام والمعتنق لديانة اخرى على ممارسة شعائر وطقوس ديانته الاخرى رغم انه على قوة الاسلام والمسلمين, وبالتالى لن يمارس شعائر الاسلام ولن يرغب فيها, وهو ما يوصلنا للنتيجة الطبيعية :
ما الفائدة التى ستعود على الاسلام من اجبار شخص على اعتناق دين لا يرغبه ولا يمارس شعائره وطقوسه وقد يضر هذا الدين بسبب كرهه له لاكراهه عليه وقد يؤدى فيما بعد لمشكلة شرعية وقانونية متمثلة فى ابناء لا ينتمون لاب مسلم فعليا وانما على الورق فقط ؟
وينبغى هنا ان نشير ايضا الى مدى التأثير السىء الذى تحدثه تلك الافعال على صورة الاسلام عموما, لانه لا تفسير لقتل من يتركه الا انه دين يعادى حرية الفكر والرأى وينتزع عنوة الايمان ظاهريا وينفى تماما صفة الروحانية والباطنية, ولو تدبرنا الامر قليلا سنجد ان فرد او فردين او مائه او الف او مليون لن يقللوا من قيمة الاسلام ولن ينتقصوا من انصاره البالغ عددهم مليار وربع انسان شيئا, انما يقلل من شأن الاسلام حقا ويفتح الباب على مصراعيه لمنتقديه من يظهره دين عداء وحرب وقتل وارهاب واجبار وسطحية, وهو ما نراه من اكثر الاصوات ارتفاعا دفاعا عنه كالدبة التى قتلت صاحبها ...
|
خواطر إلهية
- [الدين الاسلامي]
29/12/2007, 01:34:18
|
|
حول كمال الله وصفاته
أنا شاب مصري قمحي البشرة, عندما أكون في مصر يكون لون بشرتي هو الطبيعي و السائد.. إذا ذهبت إلى سيراليون أو موزمبيق فسأصبح أبيض البشرة, و إذا ذهبت إلى هولندا فسأصبح أسمر البشرة
نفس الشئ ينطبق على طولي ففي مصر هو الطول الطبيعي و في الجابون أنا قصير جدا و في الصين انا طويل جدا!!
بشرتي هي بشرتي و قامتي هي قامتي لكن ما الذي تغير؟ الذي تغير هو صفات المحيطين بي و ليست صفاتي فالصفات بمفهومها المطلق مجرد هراء لا معنى له.. الصفات تكتسب مفهومها من خلال المقارنة مع غيرها...
إذا طبقنا هذا القياس على الله فماذا سنجد..
الله قوي.. هذا لأننا أضعف منه
الله قدير.. هذا لأننا أعجز منه
الله جميل.. هذا لأننا أقبح منه
الله غني.. هذا لأننا أفقر منه
الله حي.. هذا لأننا فانون
الله علي.. هذا لأننا أدنى منه
يمكننا أن نطبق هذا القياس على كل صفات الله و سنصل في النهاية إلى نتيجة حتمية الله بدوننا لا شئ..صفات الله جميعها مستمدة منا فقوته بلا معنى بدون ضعفنا, و غناه بلا معنى بدون فقرنا, و قدرته بلا معنى بدون عجزنا, و حكمته بلا معنى بدون جهلنا. الله يحتاج لنا بأكثر مما نحتاج له لأن صفاته ذاتها تفقد معناها و مفهومها و تصبح هراءا بدون وجود صفاتنا لتقارن بها, و هذا في حد ذاته يتنافى مع فكرة الكمال فلو كان الله كاملا لما كان لوجودنا أو عدمه أي تأثير عليه أو على معنى صفاته..و لو كان كاملا لما خلق أصلا فوجوده بذاته كان سيصير كافيا تماما بدون خلق و لم يكن سيحتاج لتغيير حالته من السكون إلى الحركة ليبدأ الخلق.
الكامل لا يخلق و لا يغير أي شئ في نفسه او فيما حوله فالكمال يعني بلوغ النهاية المطلقة التي لا يوجد بعدها بعد.
|
ماذا لو كانت الأرض مسطحة؟!!!
- [الدين الاسلامي]
12/06/2007, 14:34:31
|
نتفق جميعا على أن الأرض كروية... و للدقة العلمية نقول إنها تميل للشكل البيضاوي. تعالوا نتخيل أن هذا غير صحيح و نفترض إننا نعيش على أرض مسطحة منبسطة لا استدارة فيها ولا انحناء..
محمد يجلس معتكفا في كهفة و ينزل إليه جبريل ليخبرة بتلك الحقيقة العلمية التي ستكون إعجازا تشهد عليه القرون المقبلة عندما تصور الأقمار الصناعية الأرض و تكتشف انها فعلا مسطحة تماما كما اخبر القرآن منذ عشرات القرون, مطلوب منكم الآن تعديل الآيات القرآنية الحالية التي تتحدث عن شكل الأرض لتناسب الشكل المسطح الجديد الذي إفترضناه...إليكم الآيات الحالية و أنتظر تعديلاتكم  الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء والارض مددناها والقينا فيها رواسي وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا بل متعنا هؤلاء واباءهم حتى طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج والارض فرشناها فنعم الماهدون الم نجعل الارض مهادا والارض بعد ذلك دحاها واذا الارض مدت والى الارض كيف سطحت والارض وما طحاها ما رأيكم؟؟
|
الامن الفلسطيني يعلن ضبط مصنع متفجرات لحماس في مسجد بالضفة الغربية
- [الحوار المنوع]
13/04/2009, 10:40:51
|
|
رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) -
اعلن مسؤولون امنيون فلسطينيون العثور على "مصنع" للمتفجرات تديره حركة حماس في مسجد في الضفة الغربية.
واعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان انه تم ضبط "كمية من المتفجرات وكميات اضافية من المواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات داخل مسجد" في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وقال مصدر امني مسؤول لوكالة فرانس برس ان جهاز الامن الوقائي هو من ضبط المتفجرات، موضحا ان "المصنع يعود لحركة حماس".
واضاف "عثر على عدة عبوات ناسفة جاهزة وعبوات تحت التصنيع"، مشيرا الى توقيف عدد من الاشخاص للتحقيق معهم، لكنه لم يحدد العدد.
وقال بيان الداخلية "ان نشوب حريق في المسجد لفت الانتباه الى انه كان يستخدم كموقع لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة"، مضيفا ان "الاجهزة الامنية تتابع التحقيق في الحادث ومتابعة العناصر المشبوهة التي تستخدم المساجد لاغراض بعيدة عن الدور المخصص لها".
ومن شأن الاعلان عن العثور على المتفجرات ان يؤجج التوتر بين حركتي فتح وحماس. وتسيطر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة منذ 2007 وتتهم السلطة الفلسطينية بمضايقة واعتقال اعضائها في الضفة الغربية. كما تتهم فتح حماس بملاحقة واعتقال اعضائها في غزة.
وترعى مصر جولات حوار بين الجانبين بهدف التوصل الى تشكيل حكومة توافق وتحقيق المصالحة.
|
|